موهوب بن أحمد الجواليقي

160

شرح أدب الكاتب

العشيرة وفي الكتاب هو العدل بن فلان وأخبرت عن محمد بن سعد أنه قال إنما سمي سعد العشيرة لأنه طال عمره وكثر ولده فكان ولده وولد ولده ثلاثمائة رجل فكان يركب فيهم فيقال من هؤلاء معك يا سعد فيقول عشيرتي مخافة العين عليهم فقيل سعد العشيرة . وقولهم " برح الخفاء " يقال برح الخفاء من قولهم ما برحت من مكاني أي ما زلت ومن قال برح أراد انكشف وزال الخفاء وأول من قاله شقّ الكاهن . وقولهم " لا تبلم عليه " فيه قولان أحدهما الذي ذكره وهو قول الأصمعي والثاني هو تفعّل من الأبلمة وهي خوصة المقل والمعنى لا يجمع عليه أنواع المكروه كجمع الخوصة لبقل وفي الأبلمة ثلاث لغات أبلمةٌ وأبلمةٌ وابلمة . وقولهم " طعنه فقطره " إذا ألقاه على أحد قطريه فإن ألقاه على وجهه قيل قحطبه وإن ألقاه على رأسه قيل نكته وإن ألقاه على قفاه قيل نكته وإن ألقاه على قفاه قيل سلقه وسلقاه وأنشد أبو محمد عن أبي زيد : قد أركب الآلة بعد الآله * وأترك العاجز بالجداله منعفراً ليست له محاله قوله الآله بعد الآله أي الحالة بعد الحالة والمنعفر المتلطخ بالعفر وهو التراب . والمحالة ههنا الحيلة . وقوله " بكى الصبيّ حتى فحم " مصدره الفحم والفحم والفحم . وقولهم " غضب واستشاط " يجوز أن يكون من شاط إذا هلك كأنه احتدّ حتى أشرف على الهلاك قال الأعشى :